الأربعاء، 25 يناير 2012

الشعب المصرى

يجوز هوا حِشَرى...ولَكِنُه  عِشَرى ..
وطيب وقلبه ف-بياض الحمامة...
وبيحب يضحك مع انه دايما..أحزانه عامله ف-عينه اقامة..
مع حس ثومة لما تغنّى ..بتلقاه  بيصبح فى اللحن نغْمَة..
مع نجم وامام لما بيحكوا لمصر.. ولخالد.. وعزة ..وسلمى..
عن الحبسخانة..وعن سكة ضلمة.. وعن قهر دايم وعن دنيا ظالمة..
بيبقى مناضل قضى كل عمره فى قلب القضية.....
مايعرفشى ايه راح تخبى  وراها ساعاته اللى جاية..
يشوف دم اخوه اللى فى القلب  سايل ...
يثور...يهزم الخوف ..يجيب البشاير..
 يجيب تاره من بين نياب الأسود...وبعدين يعود..
وويا رفاقُه -فى الشدّة- يبقى زعيم الفوارس...
يحس انه حارس؛ لمصر.. وولادها ليوم القيامة..
ويصحى من الحلم لا يلاقى ...حريّة ولاّ كرامة..
وترسى الحكاية على سجن حربى ..
وحبسة وقواضى.. ويمكن غرامة ..
ورغم اللى حاصل مصمم يواصل..
ولا يحده فاصل.. ولا يصده سد..
ولا يحوشه عن حلمه..كلمه لحد..
وحالف هيوصل لغايته ..بسلامة... 
ولو حتى حارب ليوم القيامة.
هبة بلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق